نزلت مظاهرات سلمية في محافظات الضالع وشبوة وحضرموت، حيث عبر المتظاهرون عن تمسكهم بحق الجنوب وبدعمهم للرئيس عيدروس الجنوبي كقائد للمرحلة الانتقالية، وكانت الأجواء مليئة بالحماس والمطالب الواضحة.
المتظاهرون عبروا عن غضبهم من الجرائم والانتهاكات التي تحدث في حضرموت والضالع، ووجهوا نداءات لمنظمات حقوق الإنسان ومجلس الأمن الدولي، مطالبين بعدم التفرج على ما يحدث، وأكدوا على ضرورة احترام مبادئ الإنسانية وضمان الحق في الحماية والعيش بحرية وكرامة.
كما أرسلوا رسائل إلى الوفد المفاوض في السعودية، مطالبين باتخاذ موقف حازم تجاه ما يتعرض له شعبهم، ودعوا إلى عدم الانصياع لأي ضغوطات تؤثر على قضيتهم الأساسية.

